أرشيف الوسم: مدينة الكوت

محافظة واسط

محافظة واسط هي محافظة تقع وسط العراق، سميت باسم مدينة واسط التي بناها الحجاج بن يوسف الثقفي سنة ٧٨ هجرية وأتمها في سنة ٨٦ هجرية لتكون مقرًا جديدًا لجنوده. عاصمة محافظة واسط الحالية هي مدينة الكوت التي من سماتها المميزة أنها على شكل شبه جزيرة تحيط بها المياه من جهات الشرق والغرب والجنوب وتبعد عن بغداد التي تقع شمالها ١٨٠ كيلومترًا وتربطها بجنوب العراق.

متابعة قراءة محافظة واسط

واسط تتفق مع شركات باكستانية لإنشاء مشاريع زراعية وصناعية وسكنية

واسط تتفق مع شركات باكستانية على إنشاء مشاريع زراعية وصناعية وسكنية
أكد مسؤول الدائرة الإعلامية في مجلس محافظة واسط، الجمعة، أن المجلس اتفق مبدئياً مع مجموعة من الشركات الباكستانية لإنشاء مشاريع زراعية وصناعية وسكنية بالمحافظة تنفذ بطريقة الاستثمار.

وقال طه الرديني في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “رئيس المجلس محمود عبد الرضا طلال بحث الفرص الاستثمارية الموجودة في المحافظة مع مجموعة شركات كيكا كروب الباكستانية وإمكانية الاستفادة من قانون الاستثمار للبدء بتنفيذ المشروعات التي يتم الاتفاق عليها.”

متابعة قراءة واسط تتفق مع شركات باكستانية لإنشاء مشاريع زراعية وصناعية وسكنية

القِطارات محضَ ذكريات في العراق

حين تُصبح القِطارات محضَ ذكريات

نجلاء داري
ما تزال ذاكرة أغلب العراقيين تختزن صوراً جميلة عن السفر والقطارات التي تعد أفضل وسائل النقل لجهة توفر الأمان وانخفاض الكلف، الا ان الانتكاسات الكبيرة التي لحقت بقطاع النقل، والسكك الحديد على وجه التحديد، وبخاصة بعد عام 2003 وما تلاه من توترات أمنية، ألقت بظلالها على القطارات وخطوطها ومحطاتها.

متابعة قراءة القِطارات محضَ ذكريات في العراق

مدينة الكوت

تاريخ ومعالم مدينة الكوت

متعبة مدن العراق كأنها مقبلة من سفر بعيد ورحلة شاقة، وأسباب التعب كثيرة ويصعب حصرها، ولكن المشكلة في الإطار العام، والكوت جزء منها، ان المدن العراقية لم تقم على ذوق معماري وطراز هندسي واضح المعالم ومدروس ومخطط له، فالمراحل التاريخية المتعاقبة أو القرار السياسي، والسرعة والحاجة والآنية وعدم استقراء المستقبل، كلها عوامل أسهمت بهذا القدر أو ذاك في قيام مدن وإحياء سكنية وشوارع ومخططات لم تلبث بعد عقد أو عقدين أو أكثر ان أصبحت عبئاً على تكوين المدينة وجمالها وخدماتها، بل زحف هذا العبء في أحيان كثيرة على معالم الطبيعة والإرث والتراث الذي لا يجوز المساس به إلا بالاتجاه الذي يضفي على تلك المعالم لمسات ذوقية لا تخل بالجوهر إنما تغنيه. والكوت مركز محافظة واسط عانى الكثير من هذه الإشكالات، فثمة أحياء كان يجب ان لا تقوم في مواقعها الحالية وثمة مساحات سكنية تكاسل المخططون عن دراستها بعناية، وفات وقت تداركها إلا بالحدود المقدور عليها، إصلاح هنا وترميم هناك وحل مؤقت لهذا المرفق أو ذاك، وهي أمور مفيدة بالتأكيد ولكنها لا ترقى الى الأمنية.

متابعة قراءة مدينة الكوت

مدينة واسط التاريخية

مدينة واسط التاريخية موقع آثاري

مدينة واسط التاريخية موقع آثاري من الطراز الأول يحتاج إلى
الدراسة والتنقيب / وكالة أنباء واسط
السراق نبشوا موقعها ونهبوا قطعاً مهمة منه وهدموا المنارة والجدران ، وما بقي منها
غير الأطلال الباكية

* حسن شهيد العزاوي *
شهدت مواقع آثارية عدة في محافظة واسط عمليات تخريب وتجريف ونبش عشوائي لاسيما في
المدة التي تلت سقوط النظام السابق. واستثمر المخربون واللصوص وجود الكثير من
الكنوز والآثار القيّمة داخل مساحات واسعة من الأراضي والتلال بعضها مكتشف والبعض
الآخر غير مكتشف وغير منقب عن آثاره، فعبث هؤلاء بممتلكات هذه المدينة التاريخية.
يقول الدكتور ميثم مرتضى كاظم رئيس جمعية أفياء لحماية البيئة والتراث في محافظة
واسط: تعد واسط من المدن الإسلامية الكبرى بوصفها مربط خيل الفتوحات الإسلامية بحكم
موقعها الجغرافي بين مدن عصرها البصرة والكوفة، هذه المدينة العريقة بناها الحجاج
بن يوسف الثقفي على مرتفع من الأرض سنة 83 ـ 86 هـ 701 ـ 703م وكلف إنشاؤها خراج
العراق لخمس سنوات متواصلات أي نحو (43) مليون درهم وقد رأى حاكمها ان من حسن
الإدارة ان يتخذها مقرا لحكمه كي يؤمن السيطرة والأشراف وسهولة التحرك العسكري إلى
البصرة والكوفة .
متابعة قراءة مدينة واسط التاريخية

واسط

ياقوت الحموي: واسط اكتسبت اسمهما من موقعها الوسط بين البصرة والكوفة والأحواز

اختار الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان الحجاج بن يوسف الثقفي اميراً علي العراق والمشرق الاسلامي في سنة 75هـ/694م فكان بذلك قد اختار اكفأ رجال دولته لمواجهة خطر الخوارج في الشرق واعادة النظام والاستقرار في العراق. ووصل الحجاج الكوفة في شهر رجب من تلك السنة. فأقام بها فترة ثم غادرها الي البصرة، عندما بدأت الثورات عليه في العراق اخذ يتنقل بين المصرين، حسبما تقتضيه الظروف الحربية والسياسية آنذاك، التي هددت بالقضاء عليه اكثر من مرة، لقد كان ذلك احد الاسباب المهمة والمباشرة التي دعت الحجاج الي التفكير جدياً ببناء مدينة تكون مقراً لادارة ولايته الواسعة يطمئن بها علي نفسه واعوانه، ويجمع فيها العناصر الموالية له وفي مقدمها العناصر الشامية، ليتمكن من اخماد كل ثورة تقوم عليه في المستقبل، فقد ذكر بحشل (وليّ عبد الملك بن مروان الحجاج العراق فأقام بها سنة فقال: أتخذ مدينة بين المصرين اكون بالقرب منهما، اخاف ان يحدث في احد المصرين حدث وانا في المصر الاخر فمر بواسط القصب فأعجبته، فقال. هذا وسط المصرين) ويذكر الطبري سبباً اخر لبناء مدينة واسط يتمثل في رغبة الحجاج تجنب الاحتكاك بين جند الشام وسكان المدن العراقية (البصرة والكوفة). وقد يكون الحجاج قصد من انشاء واسط ابعاد الجند الشاميين من التأثر بالحياة الاجتماعية والسياسية في البصرة والكوفة بما فيهما من ترف، وتيارات سياسية مختلفة، وبذلك يحافظ علي روحهم العسكرية وانضباطهم وعدم انتقال روح الثورة والتمرد اليهم، اضافة الي ماتقدم يذكر انه عندما جاء الحجاج العراق وجد ادارة كل من مدينتي البصرة والكوفة مفصولة عن بعضها، فكان عليه ان ينتقل في اقامته بينهما، فرأي من حسن ادارتهما ان يتخذ مكانا وسطاً بين هاتين المدينتين يكون مقراً لحكمه، يؤمن منه السيطرة الكاملة عليهما، ويشرف علي اعمال سكانهما. فاختار موضع واسط وبني مدينة فيه، وبذلك اصبحت مدينة واسط مركزاً ادارياً للإشراف علي ادارة البصرة والكوفة.

متابعة قراءة واسط