أرشيفات التصنيف: نقوش

صورة وتعليق ادبي

كل ما تذكرت عمري ما ذكرت الا وفاك

كل ما تذكرت … عمري ما ذكرت الا وفاك
ولو ادون ذكرياتي… ما طبع فيها سواك
انت اوفى من لقيته زدت عن هذا وذاك
لا تقول اني نسيتك او افكر في جفاك
لو تمنيت الاماني ما طلبت الا لقاك

النعمانية كل ما تذكرت عمري ما ذكرت الا وفاك
النعمانية كل ما تذكرت عمري ما ذكرت الا وفاك

 

وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب

وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ – وبيني وبينَ العالمينَ خرابُ
إذا صح منك الود فالكل هين – وكل الذي فوق التراب ترابُ”
― أبو فراس الحمداني

وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب
وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب

نقوش:يا سيدتي لا أتذكر إلا صوتك

يا سيدتي:
لا أتذكَر إلا صوتك..
حين تدق نواقيس الأعياد!
لاأتذكر إلا عطرك..
حين أنام على ورق الأعشاب !
أنت امرأة لا تتكرر.. في تاريخ الورد..
وفي تاريخ الشعر..
وفي ذاكرة الزنبق و الريحان..!

(نزار قباني)

صوربنات للتصميم
صوربنات للتصميم

ما عدت أعرف أين أنت الآن يا قدري

ما عدت أعرف
أين أنت الآن يا قدري
وفي أي الحدائق تزهرين
في أي ركن من فضاء الكون
صرت تحلقين
في أي لؤلؤة سكنت .. بأي بحر تسبحين
في اي ارض ..
بين احداق الجداول تنبتين؟
أى الضلوع قد احتوتك
وأى قلب بعد قلبى تسكنين؟

 

ما عدت أعرف أين أنت الآن يا قدري
ما عدت أعرف
أين أنت الآن يا قدري

ياراحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي

ياراحلينَ عن الحياةِ وساكنينَ بأضلعي
هل تسمعونَ توجعي وتَنهُد الدنيا معي ؟!
ياراحلينَ عن الحياةِ وساكنينَ بأضلعي
يا شاغلينَ خواطري في هدأتي وتضرعي
يا مشرقين على ابتساماتي العذابَ وأدمعي
أنتم حديثُ جوانحي في خلوتي أو مجمعي
أنتم أرقُّ من الجداولِ في الربيعِ الممرعِ
وأجلُّ من وصفِ الخيالِ العبقريِّ المبدعِ
يا طائرين إلى جنانِ الخلدِ أجمل موضع
أتُراكُمُ أسرعتُمُ !؟ أم أنني لم أُسرِعُ !؟
ما ضَرَّكم لو ضَمَّني معكم لِقاءَ مُوَدِّعي !؟
فَيُقالَ لي :هيا إلى دارِ الخلودِ أو أرجعِ !
كم قلتُ صبراً للفؤادِ على المُصابِ المفجعِ
لكن صبري متعبٌ ومدامعي لم تنفعِ
سأظلُ أبكي بعدكم كالعاشق المتلوعِ
وأحبكم،، وأحبكم حتى وأنتم ترقصون لمصرعي
يا راحلينَ وساكنينَ بقلبيَ المتصدعِ

ياراحلينَ عن الحياةِ وساكنينَ بأضلعي هل تسمعونَ توجعي وتَنهُد الدنيا معي ؟! ياراحلينَ عن الحياةِ وساكنينَ بأضلعي يا شاغلينَ خواطري في هدأتي وتضرعي يا مشرقين على ابتساماتي العذابَ وأدمعي أنتم حديثُ جوانحي في خلوتي أو مجمعي أنتم أرقُّ من الجداولِ في الربيعِ الممرعِ وأجلُّ من وصفِ الخيالِ العبقريِّ المبدعِ يا طائرين إلى جنانِ الخلدِ أجمل موضع أتُراكُمُ أسرعتُمُ !؟ أم أنني لم أُسرِعُ !؟ ما ضَرَّكم لو ضَمَّني معكم لِقاءَ مُوَدِّعي !؟ فَيُقالَ لي :هيا إلى دارِ الخلودِ أو أرجعِ ! كم قلتُ صبراً للفؤادِ على المُصابِ المفجعِ لكن صبري متعبٌ ومدامعي لم تنفعِ سأظلُ أبكي بعدكم كالعاشق المتلوعِ وأحبكم،، وأحبكم حتى وأنتم ترقصون لمصرعي يا راحلينَ وساكنينَ بقلبيَ المتصدعِ
ياراحلينَ عن الحياةِ وساكنينَ بأضلعي