أرشيف التصنيف: أدب وفنون

ادبيات شعر عربي شعر عراقي شعر مميز قصائد مميزة
اخبار ادبية

مفتونة بأهداب فجر:ميمي أحمد قدري

مفتونة بأهداب فجر

في سكون
المدى المجروح
تمتمات أغنيةِ
تهاجر معها الروح
لتخترق
أنهار البُعد البغيض..
لما ياسنين الرواء ؟
يا أجنحة فجر الهناء!!
تتركينا عِناداً
بلا أعشاش!!.
على حافة الإنتظار
يَرشُقنا الحنين
ليُحقق شهوة النبض

وسألتُك َ ماذا تريد :ميمي أحمد قدري

وسألتُك َ ماذا تريد ؟

حبيبي

أسألك ماذا تريد ؟
لملمت عقلي هذا الشريد
بين نبضات قلبك…وبين همسات شرودي بأوصافك
وكم تُحيرني ملامحك البعيدة والقريبة معاً
لا أفهم ماذا تريد
أُتريد حديقة ورد من دون مطر
أتريد شمساً ودفئاً
وأغاني بعثرها الشجن…وقلوباً لاتشعر وتتحجر
وحياة ومماتاً
من دون كوخ يحرقه الضجر

نهار آخر -الشاعر كمال نصر الدين

نهار آخر!!؟؟

قريبا ينسدل نهار آخر
يغرق في لجة العدم
حاملا في طياته
أحلام —- وأحلام
أوهام — و أوهام
أفراح — و أحزان
بوح —–و نوح
و لكن!!؟؟
سيولد من رحيله
نهار جديد
تتناسل فيه الورود
ترسل أنسامها
في فضاءات الأحلام
تبزغ أحلام آخرى
و تنبت أوهام آخرى
تبكي أهداب
ترتعش أهداب
ثم!!!!؟؟؟؟
يموت نهار آخر!!!؟

الموضوع الاصلي هنا: http://www.numaniyah.com/vb/showthread.php?t=14249#ixzz1yRHWNcyU

ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة

ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة. اذاً يمكننا بالنسيان, أن نشيع موت من شئنا من الأحياء, فنستيقظ ذات صباح ونقرر أنهم ماعادوا هنا.
بامكاننا أن نلفق لهم ميتة في كتاب, أن نخترع لهم وفاة داهمة بسكتة قلمية مباغتة كحادث سير, مفجعة كحادثة غرق, ولا يعنينا ذكراهم لنبكيها, كما نبكي الموتى. نحتاج أن نتخلص من أشيائهم, من هداياهم, من رسائلهم, من تشابك ذاكرتنا بهم. نحتاج على وجه السرعة أن تلبس حدادهم بعض الوقت, ثم ننسى.

لتشفى من حالةعشقية, يلزمك رفاة حب, لاتمثالا لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق, مصرا على ذياك البريق الذي انخطفت به يوما. يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس اليك.
أنت من يتأمل جثة حب في طور التعفن, لا تحتفظ بحب ميت في براد الذاكرة, أكتب , لمثل هذا خلقت الروايات …

أحلام مستغانمي …..

هناك أناس ولدوا هكذا على جسر معلق

هناك أناس ولدوا هكذا على جسر معلق. جاؤوا إلى العالم بين رصيفين وطريقين وقارتين .. ولدوا وسط مجرى الرياح المضادة وكبروا وهم يحاولون أن يصالحوا بين الأضداد داخلهم …

أحلام مستغانمي ……