كل مقالات numaniyah

موقع النعمانية للتواصل معنا info@numaniyah.com

المشاعر من غيابك يا دفا إحساسي , جليد


المشاعر من غيابك يا دفا إحساسي , جليد !

طحت من عيني لـ قلبي وما قدرت إنِّي أشيلك !

يشهد الله .. من رحلت وفي حياتي ، لا جديد ..

وكل ما ألمَح سرابك ..

أرتِبِك ،

الله وكيلك !

حالتي صعبه / بدونك ..

وكيف حالك يا بعيد ؟

أشتكي منِّك إليك ..

ومن جروحي , أشتكيلك !

والله ما قصرَّت فيني بس ..

ودِّي لو تزيد !!!

يعني ” إذبحني ” وكمِّل يا بعد قلبي / جميلك !

عندما تدب الحياه بالأموات ترتجف الأرض

فكيف بقلب يعانق الحياه ويتحمل الجسد نبضه بعدما كان

ساكن !!

الى متى وإحساس الأحبـاب .. مكبـوت

اليا متى وإحساس الأحبـاب .. مكبـوت؟
والجـرح يسكـن فالشـفـاه إن قريـتـك

أليا متـى نرسـل عصافيـر وكـروت؟
وتتفضـل الصدفـه علـي إن لقيـتـك

مقطـوع مـن شجـرة مسانـا ومنحـوت
داخلـه قلـب وغيمتيـن … وسريتـك

ليل وقمر من قلـة الوصـل معفـوت!!
وبكـل مـوضـع بالخـيـال احتريـتـك

متى كلامـك يلفظـه صـدرك الحـوت؟
ويذووووب في شطك خجل لا أبتديتـك!!

يكفي تعيـش الـروح فـي جسـم تابـوت
يكفي أحس بخـوووف لامـن حكيتـك!!

تعاااال كلي فقر … محتاجلـك قـووووت
وإصرخ بوجـه الجـوع لامـن نخيتـك!!

حنـا بـدو و أبسـط عباراتنـا : فـوووت
بيـن الضلـوع وكنـه البـيـت بيـتـك

لـو المحبـه ساكنـه قلـب سـربـوت
كان إرتكبت الذنب مـن دون ليتـك!

لكن عشقتـك طرحـه وليـل وبشـوت
وبياضك أنصـع مـن بيـاضٍ كسيتـك!!

وتعويـذة البسمـة علـى وجـه طاغـوت
ما تنولـد مـن بيننـا … لـو نسيتـك!!

تعاااااال وإسكن مـن تناهيـدي بيـوت
وأبسـط حقوقـك لا وصلتـك وفيتـك

تعااااال سمّـع دنيتـي ضحكـة التـوت
والشهـد دمــك والـبـراءه جكيـتـك!!

تعاااال فيني حـزن محتـاااااج للمـوت
تعـال دون الحـلـم لامــن وعيـتـك!!

ولا جيت … بطلب من تباريحنا سكوت
بـأذوق طعـم الدمـع لامـن بكيـتـك؟!!

كثيراً ماتمنيت أن أكون – بارعة في الكذب

كثيراً ماتمنيت أن أكون - بارعة في الكذب - وأن أجاريك في كذباتك ولكنك تجيد الكذب كثيراً إلى الحدالذي تصدق فيه نفسكَ أنت ..دعني أكذب عليك قليلاً - أنا الآن أبكي وحيدةً تمرني الليالي سوداء حالكة غارقة في ذكراك ..نساني الفرح وتناسيته حتى بأنني أجد السعادة تناديني وأوصد في وجهها الباب إمعاناًفي أذى نفسي وتشييعاً لجثمانك ..رأيت الآن كم أصبحت بارعة في الكذب ؟فـ والله لم أعرف للسعادة طعم كما هي تغمرني الآنأتمنى رؤيتك لا لشيء فقط لأشكرك تظن بأنيبعدك ضائعة وتائهة كلا فـ لقد وجدتني الحياة أخيراً  * Me  

كثيراً ماتمنيت أن أكون – بارعة في الكذب –
وأن أجاريك في كذباتك ولكنك تجيد الكذب كثيراً إلى الحد
الذي تصدق فيه نفسكَ أنت ..
دعني أكذب عليك قليلاً – أنا الآن أبكي وحيدةً
تمرني الليالي سوداء حالكة غارقة في ذكراك ..
نساني الفرح وتناسيته حتى بأنني
أجد السعادة تناديني وأوصد في وجهها الباب إمعاناً
في أذى نفسي وتشييعاً لجثمانك ..
رأيت الآن كم أصبحت بارعة في الكذب ؟
فـ والله لم أعرف للسعادة طعم كما هي تغمرني الآن
أتمنى رؤيتك لا لشيء فقط لأشكرك تظن بأني
بعدك ضائعة وتائهة كلا فـ لقد وجدتني الحياة أخيراً