وسألتُك َ ماذا تريد :ميمي أحمد قدري

وسألتُك َ ماذا تريد ؟

حبيبي

أسألك ماذا تريد ؟
لملمت عقلي هذا الشريد
بين نبضات قلبك…وبين همسات شرودي بأوصافك
وكم تُحيرني ملامحك البعيدة والقريبة معاً
لا أفهم ماذا تريد
أُتريد حديقة ورد من دون مطر
أتريد شمساً ودفئاً
وأغاني بعثرها الشجن…وقلوباً لاتشعر وتتحجر
وحياة ومماتاً
من دون كوخ يحرقه الضجر
 
أو قلتَ لي حبيبي ماذا تريد؟؟
فنحن في زمن الهِدايا كجمرة النار وسط
أعاصير الخطر
هكذا قال الله بعد أن زرعني
على أعتابك نغمة وسهر
اعبر هذا الطود
فالجبال تُعانق من وراء الغيم المطر
حبيبي
تعال فقد دثرت لك بين عيوني
سريراً تحلم فيه
وأزهاراً أزلية تحيك لك جسراً
فوق أنهار الحياة
قارورة خمر لا تُنهيها عطر الذكرياتِ
ولا يكفيها مُدَخر الحنين
قل لي يا عشقي الوحيد
ماذا تريد
خبرني بربك …ماذا تكون لِكَي أُجيد
 لاتخف ياحبيبي فسأحيا
فأنا مهرة همجية قطعتها الرماح
ومن لحمي شوت النصال فطوراً
لوحش الدهور كل صباح
على من تخاف
حبيبي
قل لي حبيبي ماذا تريد
فأنا أحبك بكل قصائد الشوق
وخمائل أوان الورد وشذى مُنى الأفراح
تعالي حبيتي أقول لكِ من أنا
وماذا أريد!!
يوم كنتِ طفلة
كنتُ أحصد حقول القمح
كنتُ
أروي الأرض ربيعاً وسنابلَ
كنتُ حافي القدمين كقلبي السافر
كنتُ أهازيج البراري ليل نهار
كنتُ أحلم بكِ حورية لا وجه لها…. مثل الوجوه
قديسة من زمن الأساطير
كنتُ أؤمن أني في يومِ أراكِ
وجئتِ قمر العيد في صباكِ
وشكرت الله وذكرته
إن شاء أنا في كل وقت فداكِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *