واسط : تزايد حالات الطلاق امام حالات الزواج

ان حالات الطلاق في العراق عموما ومحافظة واسط خصوصا ان هذه الظاهرات تكاثرت بصورة مخيفة واصبحت تهدد المجتمع كما للمطلقة واقع خاص فلربما الظروف هي من قست على المراة التي دائما ماتقع في الضحية في هذه المعادلة يظلمها المجتمع فكما هو معروف في الامس ان المراة تعمل جاهدة كي تتحاشى مسالة الطلق ولكن اليوم هذا الشيء لم يعد ملموسا حيث اصبح الطلاق هو اسهل الطرق واقربها سواء للرجل اوللمراة وهنا نريد البحث عن الاسباب التي توصلنا الى هذه النتيجة فهل الزواج المبكر الذي يؤدي الى تحميل الشباب مسؤولية لم يتهيا لها الزوج وغياب الوعي والفهم للزواج ام ان الشباب اصبح اليوم يفكر لاشباع الرغبة الجنسية ام هناك اسباب لااخرى ادت الى هذا الامر فكانت لوكالة نون الخبرية وقفة مع القاضي المختص بالشرعية في محكمة استئناف واسط الاستاذ محي عبدالله حميدي
س / ما الاسباب التي تؤدي الى التفريق بين الزوجين !؟
ان الاسباب التي تؤدي الى وقوع الطلاق بين الزوجين عديدة ومنها في الوقت الحاضر الظرف الاقتصادي حيث ان اكثر حالات الطلاق سببها الوضع الاقتصادي للزوج وهذا ناتج عن البطالة وعدم وجود فرص للتعيين وخاصة الخريجين اضافة الى الزواج المبكر حيث ان الملاحظ في الوقت الحاضر قيام اغلب العوائل بتزويج ابناءهم وبناتهم الذين هم دون السنة الخامسة عشر والذين يتم زواجهم على اصدار حجة ضرورة قصوى من المحكمة بعد التاكد من بلوغهم استنادا الى تقرير لجنة طبية وفي هذه الحالة يكون هؤلاء لايدركون من الحياة الزوجية وهو جانب واحد اشباع الرغبة الجنسية وبعدفترة من الزمن يصدم هؤلاء بحقيقة الحياة الزوجية ومايترتب عليها من مسؤوليات تبدوا صعبة عليهم وبذلكتبدء حالات النفوريكون له الاثر البالغ في حدوث حالات الطلاق حيث تكون ارادة الازواج في هذه السنة معدومة وارادة الاهل هي السائدة وعلى سبيل المثال اذا مااصبحت زوجة الابن لاتروم الى والدته وفي هذه الحالة ستبذل شتى الطرق من اجل ايقاع الطلاق بينهما اذا ماصبح زوج البنت لوالدتها فتحدث نفس الحالة


س / هل اشر لدى المحكمة دوافع مادية خلف الطلاق ام خلافات شخصية بين الزوجين !؟
ياتي الطلاق اما من الناحية المادية اوبسبب ازدواج الشخصية او اختلاف المستوى العلمي وفي بعض الحالات هناك تاثير عائلي سواء كان من جانب اهل الزوج اوالزوجة مما يؤدي الى ايقاع الطلاق بين الاثنين علما كان الزوج يملك الطلاق اما المراة فلها حق ايقاع التفريق سواء كان للضرر او الخلاف بين الطرفين
نعم توجد دوافع مادية وراء حالات الطلاق ففي الوقت الذي ذكرناه فيه بان تدهور الوضع المادي للزوجة تدفعه الى الطلاق فهناك العكس حيث ان الازواج الذين يصبحون في وضع مادي عالي يطمحون الى الزواج بزوجة ثانية متذرعين باسباب وحجج عديدة حيث ان الشرع والقانون اباح للرجل باكثر من زوجة وفي هذه الحالات قد يترك اويهمل زوجته الاولى وان الزوجة الاولى قد ترفض حالة زواج زوجها بزوجة ثانية اطلاقا ففي هذه الحالات قد يحدث الطلاق ايضا
س – هل للاهل دور في هذه الخلافات التي تحدث وهل بامكانكم اعطائنا النسب لمثل هكذا حالات !؟
نعم هناك دور مؤثر للاهل في حالات الطلاق بسبب تدخلهم في حياة الزوجين كما ذكرنا انفا واختيارهم الزوجة للابن بغض النظر عن رايه او رغبته وكذلك الحال بالنسبة للبنت وهذه الحالات تحدث كثيرا في المجتمع الريفي العشائري الذي يكون فيه الاب هو المسيطر غالبا لابد من الاشارة الاسيطرة الاباء لم تكن دائما سلبيةبل انها لاتخلوا من ايجابيات خصوصا اذا كان الاب واعيا ومتعلما ومتفهماللحياة الزوجيةاما اذاكان الاب جاهلا غير متعلم وذو عقلية متخلفة وفي هذه الحالة يكون تدخله مضرا بالولد اوالبنت وان نسبة هذه التدخلات تكاد تزيد على الخمسين بالمائة من حالات الطلاق
س – هل توقفت المحكمة غالبا ماتبدوا النصح للطرفين !؟
كمحكمة نحاول اقناع الزوجين بالعدول عن الطلاق الا ان الحالات التي اثمرت في هذا الجانيب كانت قليلة حيث اغلب الاطراف يكونون مصرين اصرارا شديدا على ايقاع الطلاق وهناك حالات يحضر فيها الطرفان الى المحكمة وهمم متفقين على الطلاق وهذا مايسمى بالطلاق الخلعي بالقانون حيث تبذل الزوجة كافة حقوقها اوجزء منها للزوج مقابل ايقاع الطلاق عليها فضلا ان اغلبهم يذهب الى رجل الدين الماذون بايقاع الطلاق ويحضرون للمحكمة يطلبون تصديق الطلاق فقط وفي هذه الحالة لا يوجد دور للمحكمة بمعالجة حالة الطلاق الا بافهامهما بان لهما حق الرجوع الى الحياة الزوجية اثناء فترة العدة البالغة ثلاثة اشهر
س – ماهي المعالجات للحد من حالات الطلاق
هناك في راي من خلال اختصاص ومن خلال ما نلمسه من اسباب لحالات الطلاق بعض المعالجات للحد من حالات الطلاق اهمها الحد من حالات تدخل الاهل في حالات زواج ابناءهم واطلاق التعينينات للخريجين وتوفير فرص عمل للاخرين وقيام رجال الدين بالتوعية الدينية عن حالات الطلاق من خلال الخطب والمحاضرات في الجوامع والمدارس وقيام منظمات المجتمع المدني بعقد ندوات بالاستعانة بالمختصين بالشان القانوني والقضائي من اجل التوعية عن انتشار حالات الطلاق ومحاولة الحد منها ولا بد من الاشارة بانحالات الطلاق في تزايد وخاصة بين اعمار الشباب
س/ هل لديكم نسب خاصة بعقود الزواج وحالات الطلاق خلال عام 2011 واخر خمسة اشهر من عام 2012 ؟
نعم لدينا احصائيات فقط بلغت عقود الزواج المسجلة 3082 حالة اما حالات الطلاق لنفس العام 1350 حالة وفي الاشهر الاخيرة كانت تقريباً 1812 عقد زواج و380 حالة طلاق تقريباً ونأسف لمثل هذا الموضوع الذي ابغضه الله رغم مشروعية
الانفصال نتيجة عدم التفاهم بين الزوجين
س / كانت لنا وقفة مع المحامي حسن حمدي شفيق ؟
نعم حالات الطلاق كثيرة واسبابها بكثر هذه الحالات منها مادية ومنها ازدواجيةو الشخصية بين الزوجين او الخلاف في المستوى العلمي وهناك مشاكل عائلية سواء من اهل الزوج او الزوجة مما يؤدي الى ايقاع التفريق بين الزوجين
س / الباحثة الاجتماعية في المحكمة بشرى محمد علي ؟
هناك اسباب كثيرة منها سببها الزوج ومنها سببها الزوجة والسكن المزدوج بسب الظروف المادية الصعبة التي يعاني منها شبابنا وابرزهم الخريجين العاطلين وزواج الكصة بكصة العشائري والمستوى الثقافي وتناول الزوج للمخدرات والمشروبات الكحولية واهم المشاكل للتفريق هو مشاكل الموبايل وتدخل عشائري بزيادة الهوى بين الزوجين وغياب او قلة دور المصلح بين الزوجين وعدم التفكير بالاطفال اثناء وقوع التفريق رغم نصائحنابالمضوع
بعدها تجولنا في ارقة المحكمة واستوقفنا منظر الساعة الداخلية للمحكمة وكان منظرها يثير الدهشة والاستغراب وهي تعج بالعشرات من حالات الطلاق بين ظالم ومظلوم حيث الوجوه المتنافرة والقلوب المتجافية والعيون التي تبث شكواها الى الاخرين لذلك كانت لنا وقفة مع د ع ع مواليد 1982 قالت سبب طلاقي مشاكل الزوج بشرب الخمر وزوجي عسكري ولدي ثلاثة اطفال علما اني خريجة كلية وهو غير حاصل على شهادة ودائما يثير معي مشاكل
اما ن ع ف مواليد 1992 قالت اني مهجرة من بغداد وخطبني وتزوجته لكنه يحب اخرى ويتشاجر معي من اجل القبول بزواجه مرة اخرى علما انه موظف في دائرة
ص ع سبب الطلاق اني ساكن مع اهلي فارادت ان تعزل في دار مستقلة فتم ذلك لكن حججهه مرة اخرى انه لم يرسلني الى اهلي بالاضافة الى اتصالها بشقيقتها وتقول ان شقيقتها يوفر لها زوجها كذا وكذا وانت لم توفر لي متطلباتي ودائما تخرج بحجج من اجل افتعال المشاكل فعجزت منها فتم الطلاق بيننا
اما ا ك من مواليد 1981 والزوجة 1985 بعد ثلاثة عشر يوما بدعت المشاكل بيننا علما انه لايوجد معنا في البيت الا نحن ووالدي ووالدتي وهم كبار السن ادعت انها سرقت مني قلادة ذهب واني على يقين هذا خلاف لما تقوله لانه لايوجد احد في البيت الا والدي وهم كبار السن بعدها زعلت منا واتصلت بعمها قالت له ان والدي مريض بعد ذلك لم ترجع تريد دار مستقله فرفضت وكذلك كنت امنعها من الموبايل لكي لاتتصل بشقيقتها لحل المشاكل لكنها لم تمتنع وازدادت المشاكل يوم بعد يوم الا ان تم الطلاق بيننا
ثم التقينا بالسيدة نسرين عبد الرؤوف العمران ناشطة في مجال حقوق الانسان قالت الخلل الموجود الان في المنظومة الاخلاقية عكس تاثيره السلبي وبشكل مباشر على التكوين الاسري في المجتمع فاصبحت المراة لاتهتم لمصطلح المطلقة الذي طالما استبعدته طوال سنوات فبدلا من ان تقوم بتنازلات من اجل استمرار الحياة الزوجية وبشكل طبيعي باعتبار ان الاسرة هي اساس المجتمع ورغم تاكيد الدين الاسلامي الحنيف والسنة النبوية على قدسية الزواج الا ان الاعراف الاجتماعية باتت الان وبكل تناقضاتها اودت الى نشوء ظاهرة جديدة الا وهي الانحلال الاسري وللاسف الشديد ان تركيز خطباء المنابر والتي انصبت في السنوات الاخيرة على اهتمامها بالمجال السياسي دون اهتمامهم بالمجال العائلي لان الخطب على المنابر من خلال النصائح يمكن ان تحل اوتحد كثير من حالات الطلاق من خلال التوجيه الديني ونتمنى ان تركز هذه الخطب على المشاكل الزوجية وعلى المراة ان تتقدم بتنازلات خاصة في الوقت الراهن باعتبار ان البلد يمر بفترة متغيرات متوالية وسريعة من احداث سياسية تؤدي مثلا الى انتشار البطالة بالمجتمع اوكثرة المشاكل القانونبة والمهم جدا ان يكون دورا كبيرا لاومهما للعشائر باعتبار المراة جزء من عائلة لها اسمها وعاداتها وتقاليدها
اما الدكتور جميل محسن العبودي من جامعة واسط الاختصاصي في علم الاجتماع قال – ان التغييرات التي حدثت في العراق حول نسبة الطلاق يرجع الى عدة عوامل منها العامل الاقتصادي – ويتمثل في مجتمع الشباب والعامل الاخر زيادة الدخول في بعض الدرجات الوظيفية بالاضافة الى العامل الاجتماعي الذي يتمثل بالكثافة السكانية في المجتمع على مستوى المنزل من خلال كثرة عدد العوائل في مسكن واحد وقلة السكن اي ازدحام السكان مع قلة السكن
العامل الثقافي – الذي يتمثل في التداخل الثقافي الذي جاء من عالمية العولمة كدخول الانترنت والموبايل والفضائيات والمسلسلات الاجنبية نرى المتزوج يقلد هذه المسلسلات من اجل البحث على مواصفات جديدة والجزء الثاني من العامل الثقافي اي التقارب بين الشهادات بين الزوج والزوجة بالنسبة للتحصيل العلمي من خلال حصول الشهادة العالمية من احد الطرفين وخاصة الزوج يقوم بالبحث على زوجة اخرى حاصلة على شهادة اكاديمية هذه اهم العوامل حصلناها من خلال اجراء البحوث التي اجريناها في المحاكم والمجتمع واماكن اخرى
ثم توجهنا الى مكاتب الزواج الشرعي في مدينة الكوت والتقينا بالشيخ ليث الربيعي وسالناه عن دور المكاتب الشرعية في حالات الطلاق والخطوات التي تتبعها في ذلك وماهي اكثر الحالات شيوعا لطلب الطلاق وهناك اصابع اتهام لبعض المكاتب الشرعية لاجراء الطلاق في ذلك فاجابنا مشكورا
الخطوة الاولى نناقش اسباب الخلاف ونسعى الى اعادة الزوجية والصلح فيما بينهما وحصل جمع الشمل بين الطرفين ولله الحمد والخطوة الثانية اذالم يتم الوئام بينهما لاسباب مستعصية فيما بينهما لعدم الرغبة اوتقصير الزواج اوالزواج العشائري وغير مبني على مقدمات صحيحة لذلك يكون الزواج فاشل فاما الزوج يرفض اوازوجة ترفض الزوج فنحن نقوم باحضار الطرفين ونسمع منهما ونحاول فيما بعد اقناعهما ثم بعد ذلك نعطيهم فترة شهر ثم يحضر الطرفان ونعرض عليهما كافة الحلول ونقول لهم ان الطلاق ابغض الحلال عند الله عن قول رسول الله ص وفي حديث اخر الطلاق يهز العرش وخصوصا اذا كان الزوجان لهما اطفال لان الطفل يكون هو الضحية ربما يتزوج الرجل والمراة كذلك والمحنة تقع على رؤوس الاطفال وكل هذه الامور نعرضها عليهم بعد الياس نحضر شاهدين يتفق عليهم الطرفان ونطالب الزوج اعطاء للزوجة المتعلقة بذمتها اذا كان الطلاق رجعي اما اذاكان خلعيا فالمراة تتنازل عن كافة حقوقها ثم بعد ذلك نقوم بالطلاق بالاستماع الى صيغته من قبل الرجل ونحن كمكتب مرجعية لانتقبل اي مبلغا من المال اطلاقا لان الطلاق من الاحكام الشرعية في بعض المعاملات
وفي نهاية المطاف كان لابد لنا ان نقف عند راى الدين الحنيف ليكون نقطة الانطلاق نحو بداية جديدة في تصحيح المفاهيم التي لوثتها الثقافات الدخيلة على مجتمعنا لذلك كان لنا لقاء مع العالم الديني مع سماحة الشيخ داود سلمان الربيعي حيث تفضل قائلا
الطلاق حكم شرعي من جملة الاحكام التي شرعها الله سبحانه وتعالى كمنهاج حياة للناس يمكن ان يكون في حالات معينة ضرورة ويمكن في حياة اخرى خطيئة باعتباره حلا لمشكلة مستعصية بين الزوجين اولا ان يتفهم بعضهما الاخر لكي لايضطر الى سلوك هذا الطريق الذي يعد اخر الطرق لعلاج المشاكل المستعصية ثم يجب على ذوي الزوجين ان يبادرا لحل ماعجز عنه الزوجان من مشاكل داخلية ادت الى اختلاف وجهات النظر وتزمت كل منهما برايه وطريقته في ادارة الحياة الزوجية فينصحاهما ويذكرهما بان الزواج هو ميثاق الماضي العظيم وقد عبر عنه القران الكريم بانه ميثاقا غليظا فلا ينبغي ترك هذا الفهم في سلوك مايعكر الحياة الزوجية وللطلاق اسباب كثيرة ربما يؤول البعض منها الى الفراق والطلاق منها مايتعلق بطبيعة الزوجين من اختلاف مستواهما الثقافي ربما العمر وربما اختلاف الاعراف التي تربى كل واحد عليها في بيتهما وكذلك مستوى الوعي والفهم في الحياة الزوجية ومنها مايكون بتدخل الاخرين من اهل الطرفين اوحساسية احد الزوجين من اهل الاخر وربما تدخل الاصدقاء والاقرباء وربما تاثر احد الزوجين من قراءة اواستماع لبرنامج اومشاهدة قصة معينة اوحالات نفسية طارئة نتيجة تعقد طبيعة الحياة التي يعتفقدبها الانسن لاسباب الراحة والهدوء والاستقرارواحيانا اسباب الطلاق قاهرة كالفقر والسفر والسجن واشياء مشابهه يضطر اليها الانسان احيانا دون رغبة اوارادة اواختيار فالاسباب كثيرة جدا ربما يكون الى احدهما سببا لاختلاف اوفراق اوطلاق وباستطاعة كل من الزوجين اوذويهما ان يصل الى حلول كلما ازداد وعهيهم واحساسه بمسؤولية العلاقة الزوجية ومكانتها المقدسة عند الله سبحانه وتعالى لان البيت الزوجي يعد في نظر الشريعة منجما لتربية واعداد الجيل الصاعد والذي يمثل المستقبل فهذا الاحساس بالمسؤولية يجعل من الانسان المؤمن الواعي يتنازل عن بعض الصغائر ويعفوا عن الشريك الذي يساهم في بناء السعادة وتحمل مسؤوليات العيش وصعوباته طيلة حياة الانسان ومثل هذا الشريك يستحق كل التضحية والايثار والمحبة واخدمة فلماذا يضحي بكل هذه الامور بمجرد حالة نفسية طارئة اوارتكاب خطا معين ربما لايكون عن عمد ولا قصد سى نساله تبارك وتعالى ان يعين الشباب عن تحجاوز هذه الابتلاءات والاختلافات البسيطة مع شريك العمر الذي يعبرون عته بان الزواج هو الصديق الدائم والذي لايمكن ان ياتي بديلا عنه في تحمل الاخر وتوفير السعادة له مادام على قيد الحياة
الكوت – علي فضيله الشمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *