تفاصيل غيابك على حائط ذكرياتي

 

 

 

أشعر بنقر الثواني ينحت تفاصيل غيابك على حائط ذكرياتي
يقاومه الحائط بصلابته .. فتزداد الثواني قوة
وبين الشد والجذب .. أتوه
أبحث عن مفتاح للخروج من بوابة انتظاري ..
ولا أجد غير نوافذ الصدمة .. كتب على قضبانها مجموعة حروف مبعثرة
جمعتها لأحل اللغز .. فخرجت بجملة: من هنا تختفي كل الوجوه !!

  • مشاري عبدالرحمن

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *